You are currently viewing [تقرير] مظاهرة في مونتريال لدعم حركة سائقي الشاحنات المندّدة بالقيود الصحية ضد كوفيد-19

[تقرير] مظاهرة في مونتريال لدعم حركة سائقي الشاحنات المندّدة بالقيود الصحية ضد كوفيد-19

19

شاركت أميرة وزوجها يحيى وابنهما ريان في مظاهرة ضد القيود الصحية نُظمت في مونتريال دعما لحركة سائقي الشاحنات الذين يشلّون العاصمة الكندية أوتاوا منذ أسبوعين.

الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER

 

Samir Bendjafer

تظاهر المئات من الأشخاص في شوارع مونتريال يوم أمس السبت للتعبير عن استيائهم من الإجراءات الصحية التي فرضتها الحكومة الكندية وحكومات المقاطعات للسيطرة على جائحة كوفيد-19، بما في ذلك جواز التطعيم.

كما نُظِّمت المظاهرة دعمًالحركة سائقي الشاحنات الذين يشلّون العاصمة الكندية أوتاوا منذ أسبوعين احتجاجا على هذه الإجراءات المتواصلة منذ قرابة عامين.

وبدأت هذه الحركة الاحتجاجية بعد أن طلبت الحكومة الكندية من سائقي الشاحنات غير الملقّحين الخضوع للحجر الصحي في كل مرة يعودون فيها إلى كندا من الولايات المتحدة.

وانضمّ إلى هذه الحركة التي أطلق عليها منظّموها اسم ’’قافلة الحرية‘‘ أولئك الذين يعارضون الإجراءات الصحية.

كما تلقى سائقو الشاحنات دعمًا ماليًا من مجموعات أمريكية يمينية متطرفة وتضمّ خبراء لوجستيات عسكريين سابقين من بين منظميها.

وتحوّل تجمّع الأمس إلى مسيرة عبر شوارع حي فيليريه قبل العودة إلى نقطة التجمع في منتزه جاري.

وانضم إلى التجمّع ماكسيم بيرنييه ، زعيم حزب الشعب في كندا ، الذي ندّد بحملة التطعيم ضد كوفيد-19 في كندا ، والتي قال إنها حملة ’’للفصل والتمييز‘‘.

ثم توجهت قافلة من المشاركين في هذا التجمّع بسياراتهم إلى أوتاوا للانضمام إلى مظاهرة سائقي الشاحنات.

جانب من المظاهرة ضد القيود الصحية نُظمت في مونتريال دعما لحركة سائقي الشاحنات الذين يشلّون العاصمة الكندية أوتاوا منذ أسبوعين.

الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER

أميرة ويحيى زوجان من تونس و المغرب، على التوالي، فضّلا عدم إعطاء لقبهما العائلي في حديثهما مع راديو كندا الدولي. شارك الاثنان مع ابنهما الصغير في المظاهرة.

وتقول أميرة إنّها لم تتلقّ أيّ جرعة من اللقاح ضدّ كوفيد-19 بينما حصل زوجها يحي على جرعتين كي يحافظ على عمله.

وأوضحا أنهما قرّرا المشاركة في هذه المظاهرة لأنهما يعتقدان أنّ ’’التطعيم يجب أن يكون اختيارًا شخصيًا وليس مفروضًا من قبل الحكومة.‘‘

نحن هنا لأننا نؤمن بحق الاختيار، بحيث يقرر كل فرد لنفسه وما يريده في حياته. نقلا عن أميرة

وتضيف أنها لم تحصل على أيّ جرعة من اللقاح لأنها غير مقتنعة أنه ’’يعمل بنسبة 100٪‘‘.

عندما يشير إليها راديو كندا الدولي أنّ التحسن في الوضع الوبائي يرجع إلى التطعيم الشامل، فإنها تقول إنّها ’’غير مقتنعة‘‘.

وتقول هذ الأم الشابة التي تعمل في الإدارة إنّ ’’اللقاحات لا تزال قيد الدراسة، ولن نعرف فعاليتها إلا في غضون السنوات المقبلة‘‘.وعن سؤال حول تسلّل أفراد من اليمين المتطرّف ودعمهم لحركة سائقي الشاحنات، يؤكّد الزوجان أن الأمر ’’هامشي‘‘.

جوستان ترودو، رئيس الحكومة الكندية.

الصورة: CBC/CHRIS RANDS

وفي الجهة المقابلة للمكان الذي نُظّم فيه التجمّع المساند لسائقي الشاحنات، تمّ تنظيم مظاهرة مضادة شارك فيها حوالي 150 شخصًا ’’استنكروا العنصرية واليمين المتطرف.‘‘

وأكّد منظّموها أنّ ’’قافلة الحرية المزعومة ليست إلّا حصان طروادة لليمين المتطرف.‘‘

وقالوا على صفحتهم على الفيسبوك إنّ ’’لجان تنظيم قافلات سائقي الشاحنات في كيبيك وكندا تتكوّن من شخصيات يمينية متطرفة معروفة ، بما في ذلك دعاة تفوّق العرق الأبيض، والنشطاء المناهضين للهجرة ، وللشعوب الأصلية والداعمين للإسلاموفوبيا أو رهاب المسلمين.‘‘

وفي هذا الصدد وفي بداية الحركة الاحتجاجية ضدّ التدابير الصحية منذ أسبوعين، كان رئيس الحكومة الكندية، جوستان ترودو، قد استنكر ’’وجود رموز نازية في مظاهرة لسائقي الشاحنات على هضبة البرلمان الكندي في أوتاوا.‘‘

لن نستسلم لمن يلوّحون بأعلام عنصرية. نقلا عن جوستان ترودو، أوتاوا، يوم 31 يناير كانون الثاني 2022

وأضاف هذا الأخير أنّه ’’يحق لجميع الكنديين التعبير عن عدم اختلافهم مع الحكومة ، لكن ليس لهم الحق في تهديد أو مضايقة مواطنيهم ، أو نشر رسائل كراهية.‘‘

واعترف بأن ’’هذه الجائحة أتعبت الكنديين، لكنهم يعرفون أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة هو الاستمرار في الاستماع إلى ما يقوله العلم.‘‘

هشام، الذي لم يرغب في إظهار وجهه، يعمل في قطاع الصحة ويقول إنه ليس ضد التطعيم. يعرّف نفسه بأنه “مؤيد لحق الاختيار” وشارك في المظاهرة ضد الإجراءات الصحية التي نُظمت في مونتريال لدعم حركة سائقي الشاحنات الذين شلوا العاصمة الكندية أوتاوا منذ أسبوعين.

الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER

ويقول هشام وهو من أصل مغربي والذي فضّل عدم ذكر اسمه أو نشر صورته على موقع راديو كندا الدولي، إنّه ’’من السهل إلصاق صفة اليمين المتطرّف بالحركة الاحتجاجية.‘‘

ويقول هذا الأب لفتاتين والذي هاجر إلى كندا منذ 18 عامًا :’’أنا لست ضدّ التطعيم وقد حصلت شخصيًّا على جرعتي اللقاح، لكنّي من دعاة حريّة الاختيار. ومن يريد تلقّي القاح كل أسبوعين، فهذا اختياره .‘‘

وأضاف أنّ ابنتيه حصلتا على اللقاح كي تتمكّنا من القيام بأنشطة رياضية واجتماعية.

اترك تعليقاً