
اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان
إعداد: أم تامر المصـرى / كاتبة مصرية كندية: الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا الله الا الله وحده لا شريك له ، وأشهد محمد رسول الله . عن عائشة رضى الله عنها قالت: كان أحب الشهور إلى رسول الله (ص) أن يصوم شعبان ثم يصله برمضان . قال ابن رجب :” أن الصيام فى شعبان كالتمرين على صيام رمضان ، لئلا يدخل فى صوم رمضان على مشقة وكلفة”. قالَ رسول الله صلـّى الله عليه وَسلـّم :” ذاكَ شهر يغـفلُ الناس عنهُ بين رجب وَ رمضان وهوَ شهر ترفع فيه الأعمال إلى ربّ العالمين وَ أحبّ أنْ يُرفعَ عملي وأنا صائم “ رواهُ النسائي وأحمد. وروى البخاري وَ مُسلم عنْ عائشةٍ رضيَ اللهُ عنها قالت : “ كانَ رسُول الله صلـّى الله عليه وَسلـّم يصوم حتى نقول

الروح في الإسلام
الحمد لله نحمدة ونستعينه ونستغفرة ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل لة ، ومن يضلل فلا هادى لة ، وأشهد أن لا الله ألا الله وحدة لا شريك لة ، وأشهد أنَّ محمد رسول الله. الروح من أعظم مخلوقات الله شرفها وكرمها غاية التشريف والتكريم فنسبها لذاته العلية في كتابه القرآن. قال تعالى سورة الحجر آية 29 :” فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِين” ومن عظمة هذا التشريف لهذا المخلوق أن الله إختص بالعلم الكامل بالروح فلا يمكن لأي مخلوق كائن من كان أن يعلم كل العلم عن هذا المخلوق إلا ما أخبر الله. هو خالق الروح وهو أعلم بها وهي من أمر الله تعالى وحده فإنه لا سبيل لمعرفة أي شي عن الروح إلا من الله .(الروح) من الألفاظ التي خاض الناس في تعريفها وبيان طبيعتها ، والوقوف على حقيقتها ، وهي في النهاية من المعاني التي استأثرالله

اللهم بارك لنا فى شعبان وبلغنا رمضان
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا الله الا الله وحده لا شريك له ، وأشهد محمد رسول الله . عن عائشة رضى الله عنها قالت: كان أحب الشهور إلى رسول الله (ص) أن يصوم شعبان ثم يصله برمضان . قال ابن رجب :” أن الصيام فى شعبان كالتمرين على صيام رمضان ، لئلا يدخل فى صوم رمضان على مشقة وكلفة”. قالَ رسول الله صلـّى الله عليه وَسلـّم :” ذاكَ شهر يغـفلُ الناس عنهُ بين رجب وَ رمضان وهوَ شهر ترفع فيه الأعمال إلى ربّ العالمين وَ أحبّ أنْ يُرفعَ عملي وأنا صائم “ رواهُ النسائي وأحمد. وروى البخاري وَ مُسلم عنْ عائشةٍ رضيَ اللهُ عنها قالت : “ كانَ رسُول الله صلـّى الله عليه وَسلـّم يصوم حتى نقول لا يُفطر وَيُفطر حتى نقول لا يصوم وَما

الأشهر الحرم
الحمدلله نحمدة ونستعينه ونستغفرة،ونعوذ بالله من شرورأنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أنَّ لاالة الاالله وحدة لاشريك له ، وأشهد أنَّ مُحمد رسول الله. إنّ الأشهر الحرم هي الأشهر الأربعة التي عظّمها اللهُ سبحانه، وأجمل القرآن الكريم ذكرها في قوله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِعِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ [التوبة: 36].وهذه الأشهرهي: شهر رجب، وذي القعدة، وذي الحجة، وشهر الله المحرم، كما فصّلتها السنّة النبوية وبيّنتها، ففي حديث أبي بكرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خطب في حجَّة الوداع، فقال في خطبته: (إنَّ الزمانَ قد استدارَ كهَيئتِه يوم خلَق اللهُ السماواتِ والأرضَ ، السنَة اثنا عشر شهرًا، منها أربعةٌ حُرُم، ثلاثة متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرَّم، ورجب مُضر الذي بين جمادى وشعبان).ولقد اجتهد العلماء في التماس الحكمة من تعظيم هذه الأشهر هذا التعظيم، والسِّر في ترتيبها

السجود وآثاره العبادية
الحمدلله نحمدة ونستعينه ونستغفرة ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أنّ لا اله الاالله وحدة لاشريك له ، وأشهد أنّ محمد رسول الله. إنّ أساليب علاقة الاِنسان بخالقه تعالى تتسع باتساع الحياة وطرق التعامل معها في شؤونها المختلفة ، وليست هي موقوفة على اسلوب واحد أو نمط واحد ، قال تعالى فى سورة الانشقاق آية 6 :” ياأَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ” وتلك هي العبادة في مفهومها الواسع الذي لاتخرج عن إطاره صغيرة ولا كبيرة في طريق الكدح الاِنساني الطويل. وهكذا تكون حياة الاِنسان عامرة بالعبادة فهو على صلة بالله تعالى لا تنقطع. العبادات الخاصة من أسباب القرب إلى الله تعالى ونيل رضاه ، فالحج والصيام هجرتان إلى الله تعالى في لونين مختلفين ، تعيش الروح مع كلِّ منهما نمطاً من أنماط التكامل والسمو، وفى الصلاة وقوف وامتثال وخضوع في أشكال شتى

احب الاعمال الى الله
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أنّ لا اله الاالله وحدة لاشريك له ، وأشهد أنّ محمد رسول الله .إن العمل الصالح هو العمل الصحيح الذي يُؤدّيه المسلم وِفْق الشَّرع ، وبِما لا يُخالفه في أيّ وجهٍ من الوجوه ؛ لنَيْل رضا الله -سبحانه- تقرُّباً ، وتعبُّداً ، وطاعةً له ، وبالتالي نَيل المسلم الأجر والثواب على ما أدّاه ؛ قال تعالى-: (فَمَن كانَ يَرجو لِقاءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلًا صالِحًا وَلا يُشرِك بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) سورة الكهف [110] .ان هناك كثير من الأعمال الصالحة يجب على المسلم أن يؤديها، سنذكر بعضاً منها. أداء الصلاة على وقتها – من أفضل الأعمال عند الله -تعالى- مع الحرص على أدائها تامّةً بصِفتها وهيئتها ؛ فأداء الصلاة في أوّل الوقت مِمّا يدلّ على مَحبّة المسلم لها ، وعلى مَكانتها وهَيبتها في نفسه ،