تراجع عدد طلاب جامعات الأطلسي بسبب الجائحة، وبنسبة 6,6% للأجانب من بينهم
صورة من الجوّ لجامعة جزيرة الأمير إدوارد (UPEI) في شارلوت تاون، عاصمة الجزيرة، أصغر مقاطعات كندا (Martin Cathrae / Wikipedia)

تراجع عدد طلاب جامعات الأطلسي بسبب الجائحة، وبنسبة 6,6% للأجانب من بينهم

تراجع عدد طلاب جامعات الأطلسي بسبب الجائحة، وبنسبة 6,6% للأجانب من بينهم

من إعداد فادي الهاروني

تركت جائحة “كوفيد – 19” تأثيراً على أعداد الطلاب المسجلين في مقاطعات الأطلسي الكندية الأربع. ويفيد تقرير أولي عن أعداد الطلاب المسجلين للعام الدراسي 2020 – 2021 صادرة عن جمعية جامعات الأطلسي (AUA) أنّ عدد المسجلين بدوام كامل في المرحلتيْن الأولى والثانية تراجع 1,3%، أي 1023 طالباً، على امتداد 12 شهراً، فيما تراجع عدد الطلاب الأجانب الحاصلين على تأشيرة طالب بدوام كامل 6,6%، أي 1264 طالباً، للفترة نفسها. وهذه الأرقام لا تفاجئ أليستر سوريت، رئيس الجمعية وعميد جامعة سانت آن (Université Sainte-Anne) الفرنكوفونية في مقاطعة نوفا سكوشا. لكنّ سوريت يوضح أنّ الانخفاض في عدد الطلاب الكنديين هو أدنى ممّا كان متوقَّعاً. وواقع الحال أنّ عدد الطلاب الإجمالي ارتفع في عدة جامعات.

ويضيف التقرير أنّ القيود على السفر، إن داخل كندا أو على الصعيد الدولي، والإغلاق المؤقت للمكاتب الدولية للتأشيرات تركت تأثيراً كبيراً على عدد الطلاب الأجانب المسجلين في تقريباً كافة جامعات المقاطعات الأطلسية. وهناك ستة استثناءات، من بينها جامعة دالهاوزي (Dalhousie University) وجامعة ماونت سانت فنسنت (Mount Saint Vincent University) في هاليفاكس، عاصمة نوفا سكوشا وكبرى مدن المقاطعات الأطليسة، وجامعة نيو برونزويك (UNB)، وهي أقدم جامعة تدرّس بالإنكليزية في كندا، وجامعة جزيرة الأمير إدوارد (UPEI).

ويشير سوريت إلى أنّ للطلاب الدوليين أهمية كبيرة جداً على صعيد النمو السكاني في مقاطعات الأطلسي. ويذكّر في هذا الصدد بأنّ دراسة استطلاعية أجرتها جمعية جامعات الأطلسي عام 2017 حول الطلاب الأجانب في هذه الجامعات أظهرت أنّ 65% منهم يرغبون بالبقاء في المنطقة بعد نيلهم شهاداتهم.
وتقول الجمعية إنها تثمّن قرار الحكومة الفدرالية أوائل الشهر الحالي برفع بعض قيود السفر عن الطلاب الأجانب كي يتمكنوا من العودة إلى الجامعات الكندية.

ومقاطعات الأطلسي هي أصغر أربع مقاطعات كندية من حيث عدد السكان، وهي، من أكبرها إلى أصغرها بالترتيب السكاني: نوفا سكوشا، ونيو برونزويك (نوفو برونزويك)، ونيوفاوندلاند ولابرادور، وجزيرة الأمير إدوارد.

 

(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا الدولي)

أليستر سوريت، رئيس جمعية جامعات الأطلسي وعميد جامعة سانت آن في مقاطعة نوفا سكوشا (CBC)

اترك تعليقاً