انتهاء أشغال المؤتمر العالمي الثاني لحرية الصحافة ‏من تنظيم كندا وبوتسوانا
المحامية أمل كلوني ووزير العدل الكندي السابق، ارفن كوتلر يشاركان في ورشة قانونية خلال المؤتمر-‏Photo / Twitter / ‎Global Affairs Canada

انتهاء أشغال المؤتمر العالمي الثاني لحرية الصحافة ‏من تنظيم كندا وبوتسوانا

من إعداد سمير بن جعفر •

نظّمت اليوم الاثنين كندا وبوتسوانا المؤتمر العالمي الثاني لحرية الصحافة.  وجرت الأشغال بطريقة افتراضية بسبب جائحة كوفيد-19. وقالت وزارة الخارجية الكندية في بيان نُش بعد ظهر اليوم إنّ “حرية الصحافة مقيدة في جميع أنحاء العالم. وحملات التضليل والتدخل الأجنبي في العمليات الديمقراطية والتهديدات ضد الصحفيين وإساءة استخدام تدابير الطوارئ المتعلقة بكوفيد-19 تقوض حرية الصحافة.” ووجّه رئيس الحكومة الكندية، جوستان ترودو، خطابًا للمشاركين سلط فيه الضوء على القضايا الأساسية المتعلقة بحرية الصحافة. وأكّد على أنها “حجر الزاوية في ديمقراطيتنا.”

وبهذه المناسبة، أعلن وزير الخارجية فرانسوا فيليب شامبان ووزيرة التنمية الدولية، كارينا غولد، عن مساهمة إضافية قدرها مليون دولار في صندوق اليونسكو العالمي للدفاع عن وسائل الإعلام ، الذي أنشأته كندا وبريطانيا لمساعدة ممثلي الصحافة في الحصول على المساعدة القانونية. كما أعلن الوزيران عن تخصيص مبلغ 1,5 مليون دولار لمشروع “لايف لاين” (Lifeline) لمحاربة  الأخبار الكاذبة المتعلّقة بفيروس كورونا المستجد ، وهو مشروع تابع لمبادرة أنشأتها هيئة الإذاعة البريطانية (BBC Media Action) بالتعاون مع صحفيين من أفغانستان. ، وبنغلاديش وإثيوبيا وإندونيسيا. وهي  تعمل على إنشاء محتوى واضح قائم على الأدلة حول كوفيد 19.

وخلال هذا المؤتمر، انضمت ثلاث دول جديدة إلى 37 عضوًا في التحالف من أجل حرية الإعلام وذلك في أول اجتماع وزاري له. وهذه الدول هي : ، أستراليا وبليز وبوتسوانا. أصدر التحالف بيانًا وزاريًا مشتركًا أكد فيه أعضاؤه دعمهم للالتزام العالمي بحرية وسائل الإعلام وحثوا الحكومات على حماية استقلالية الصحافة وضمان سلامة ممثليها. وخلال المؤتم، ألقت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ، السيدة ميشيل باشليه، الكلمة الفتتاحية.

وقدّم فريق الخبراء القانونيين الرفيعي المستوى المعني بحرية وسائل الإعلام نصائح واقعية للحكومات حول أفضل السبل لوقف ومنع التهديدات التي تحدق بحرية الصحافة‎.‎ ويترأس الفريق ديفيد نويبرغر وتشارك في رئاسته أمل كلوني. واختتم المؤتمر بتقديم أول جائزة “كندا – بريطانيا” لحرية الصحافة لجمعية الصحفيين البيلاروسيين ، “تقديراً لجهودها الدؤوبة للدفاع عن حق الصحفيين في القيام بعملهم.” وستستضيف إستونيا المؤتمر العالمي لحرية الصحافة في عام 2021.

 

(راديو كندا الدولي / وزارة الشؤون العالمية الكندية)

اترك تعليقاً