طائرات نقل اللقاح انطلقت استعداداً لساعة الصفر
طائرات "يونايتد إيرلاينز" الأميركية، بدأت في نقل آلاف الجرعات من لقاح فايزر ضد فيروس كورونا، وتجميعه في مراكز محددة بهدف تسريع عملية التوزيع لاحقا

طائرات نقل اللقاح انطلقت استعداداً لساعة الصفر

دبي – العربية.نت |

بعد أن أكدت شركة بيونتيك الألمانية وفايزر الأميركية سابقاً أن اللقاح قد يطرح في ديسمبر، يبدو أن الاستعدادات انطلقت على قدم وساق. فقد أفادت وسائل إعلام أميركية، السبت، بأن طائرات “يونايتد إيرلاينز” الأميركية، بدأت أمس الجمعة في نقل آلاف الجرعات من لقاح فايزر ضد فيروس كورونا، وتجميعه في مراكز محددة، بهدف تسريع عملية التوزيع لاحقاً.

وفي السياق، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال، عن مصادر مطلعة قولها إن تلك الرحلات الأولية هذه انطلقت ضمن سلسلة توريد عالمية واسعة يتم التخطيط لها، لمواجهة أي صعوبات أو تحديات قد تعترض إيصال اللقاح، الذي يتطلب ظروف تخزين محددة.

وبحسب الصحيفة فإن خطة التوزيع حددت مواقع تخزين مبردة في مراكز التجميع النهائي بعدة مناطق مثل ميشيغان في الولايات المتحدة، وبورس ببلجيكا، بالإضافة إلى كارلسروه في ألمانيا، وغيرها.

كميات من الثلج

إلى ذلك، أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية في بيان أنها تعمل مع شركات الطيران لنقل اللقاحات بأمان. بينما كشفت الصحيفة أن شركة يونايتد حصلت على إذن بحمل كميات من الثلج الجاف أكبر من المسموح بها عادة خلال الرحلات الجوية، للحفاظ على درجات الحرارة المنخفضة جدا التي تتطلبها ظروف حفظ اللقاح ونقله (70 درجة تحت الصفر).

عقبة لا يستهان بها

يشار إلى أن ظروف تخزين ونقل لقاح فايزر تتطلب درجة حرارة استثنائية لا تطلبها اللقاحات عادة. وكان وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، تحدث في لقاء تلفزيوني الأسبوع الماضي عن عقبة مهمة جدا تعترض طريق نقل لقاح فايزر/بيونتيك من مكان تصنيعه إلى الأفراد الذين سيحصلون عليه، لافتا إلى أنه يجب أن يظل محفوظاً في درجة حرارة 70 تحت الصفر، ولا يمكن وضعه في درجة حرارة أعلى، أكثر من أربع مرات خلال رحلة نقله.

ولا شك أن هذا الشرط الضروري لحفظ هذا اللقاح الذي شكل باب أمل للملايين حول العالم، يمثل عقبة لا يستهان بها على الإطلاق أمام عملية نقله من المصانع إلى المستشفيات. وتمثل هذه المسألة تحدياً كبيراً بالنسبة للعديد من البلدان، نظراً إلى أن غالبية اللقاحات المعروفة لا تحتاج إلى درجة حرارة منخفضة، وبالتالي لا تتضمن معظم المستشفيات بنية تحتية تمكنها من التعامل مع هذا اللقاح الجديد.

اترك تعليقاً