You are currently viewing الهند هي المحطة المقبلة في استراتيجية كندا التجارية
محادثات ثنائية بين رئيس الوزراء الكندي مارك كارني )إلى اليسار( ونظيره الهندي ناريندرا مودي في 24 تشرين الثاني )نوفمبر( 2025 على هامش قمة مجموعة العشرين في جوهانسبيرغ.

الهند هي المحطة المقبلة في استراتيجية كندا التجارية

عربيةوكالات:

دعا اليوم وزير التجارة الدولية الكندي مانيندر سيدهو إلى زيادة التبادل التجاري مع الهند، لا سيما في مجاليْ الزراعة ومنتجات الطاقة.

وأشار سيدهو إلى أنّ الهند ’’مرشّحة لأن تصبح ثالث أكبر اقتصاد في العالم‘‘ وأنها تمثّل الهدف الرئيسي المقبل لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني في إطار جهوده لتنويع التجارة.

وزير التجارة الدولية الكندي مانيندر سيدهو
متحدثاًً في مقابلة صحفية في دافوس في سويسرا

’’حاجة الهند من الطاقة سترتفع بنسبة 70% بحلول عام 2040. وكما تعلمون، فإنّ كندا تمتلك هذه الطاقة. ويبلغ معدل النمو السنوي (للاقتصاد) في الهند نحو 7%، ولذلك فهي بحاجة إلى الغذاء والطاقة. ونحن نملك هذه الموارد‘‘، قال سيدهو على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا.

واختتم اليوم كارني وأعضاء في حكومته جولة استمرت تسعة أيام حول العالم هدفت إلى الحصول على استثمارات جديدة لكندا، وتضمّنت زيارة إلى كلٍّ من الصين وقطر وانتهت في منتدى دافوس.

وكان كارني ونظيره الهندي ناريندرا مودي قد اتفقا، خلال لقائهما على هامش قمة مجموعة العشرين في تشرين الثاني (نوفمبر) الفائت في جوهانسبرغ في جنوب إفريقيا، على بدء محادثات تمهيداً للتوصل إلى اتفاق شراكة اقتصادية شامل.

وزار سيدهو الهند في تشرين الثاني (نوفمبر) بحثاً عن فرص من شأنها تعزيز التجارة، والتقى هناك بوزير الطاقة الهندي.

وقال سيدهو اليوم إنّه من المتوقَّع أن تبدأ المفاوضات التجارية الرسمية بين الدولتيْن بشأن الاتفاق الاقتصادي في شباط (فبراير).

وأضاف أنّ كندا تفكّر باعتماد نهج عملي لتحسين العلاقات الثنائية المتوترة.

وأطلقت كندا والهند عام 2010 محادثات للتوصل إلى اتفاق شراكة اقتصادية شامل، لكنهما خفّضتا مستوى المحادثات لاحقاً للعمل على اتفاق قطاعي يقتصر على صناعات محددة، وذلك حتى خريف 2023.

وفي عام 2023 علّقت أوتاوا المحادثات التجارية مع نيودلهي بحجة توفّر مزاعم ’’ذات مصداقية‘‘ لديها تربط حكومة الهند بعملية اغتيال الناشط الكندي السيخي هارديب سينغ نيجار في فانكوفر في غرب كندا في 18 حزيران (يونيو) من العام نفسه. وكان نيجار من أنصار إقامة وطن لأتباع الديانة السيخية يحمل اسم ’’خالصتان‘‘ ويتمّ اقتطاعه من الأراضي الهندية.

وبعد ذلك اتهمت الشرطة الملكية الكندية (الشرطة الفدرالية) الهندَ بالضلوع في جرائم واسعة النطاق في كندا.

ونفت الهند مزاعم كندا، واتّهمت بدورها أوتاوا بتشجيع الجماعات السيخية الانفصالية التي تنشط في أوساط الجالية السيخية في كندا.

وتضمّ كندا أكبر تجمّع لأتباع الديانة السيخية في العالم خارج الهند ويمثّل أفرادها حوالي 2% من إجمالي عدد سكان البلاد.

 

ترجمة وإعداد مصطفى المصري

اترك تعليقاً