عربية – وكالات:
أعلنت حكومة مقاطعة كيبيك عزمها إزالة التاج البريطاني من الشعار الرسمي للمقاطعة، في خطوة وُصفت بأنها تعبير جديد عن تأكيد الهوية الوطنية واستقلالية كيبيك الرمزية. ومن المقرر أن يدخل هذا التعديل حيز التنفيذ في 4 فبراير/شباط المقبل.
وأفادت مصادر لـ«TVA Nouvelles» بأن الإعلان الرسمي سيصدر الجمعة عن وزيري العدل سيمون جولان-باريت، وشؤون اللغة الفرنسية والهجرة جان-فرانسوا روبيرج، في توقيت يتزامن مع انعقاد تجمع حكومة رئيس الوزراء مارك كارني في العاصمة كيبيك، وافتتاح مؤتمر الحزب الكيبيكي في سان-هياسنت استعدادًا لاعتماد برنامجه الانتخابي.
ويستند القرار، بحسب الحكومة، إلى توصية اللجنة الاستشارية حول القضايا الدستورية لكيبيك داخل الاتحاد الكندي، التي دعت إلى إزالة الإشارات الملكية من الرموز الرسمية للمقاطعة. وبموجب التعديل الجديد، سيواصل الشعار تمثيل المراحل التاريخية الثلاث لكيبيك:
-النظام الفرنسي عبر زهور الزنبق الذهبية على خلفية زرقاء،
-النظام البريطاني من خلال رمز النمر،
-والفترة الكندية بغصن من أوراق القيقب، في حين سيُزال التاج البريطاني الذي كان يتربع أعلى الشعار.
وقال وزير العدل سيمون جولان-باريت إن «الغالبية الساحقة من سكان كيبيك لا يشعرون بأي ارتباط بالملكية البريطانية ويرفضونها»، مضيفًا أن إزالة التاج تهدف إلى ضمان أن تعكس المؤسسات والرموز الوطنية قيم وتطلعات الشعب الكيبيكي.
من جهته، أشار الوزير جان-فرانسوا روبيرج إلى أن الشعار الرسمي لم يخضع لأي مراجعة منذ نحو 90 عامًا، معتبرًا أن «الكثير من الأمور تغيّرت، وأن الحاجة إلى طي صفحة الملكية باتت واضحة في كيبيك». وأضاف أن «الرموز الرسمية يجب أن تعكس الواقع الحالي، والكيبيكيون يستحقون تمثيلًا أفضل لهويتهم». يُذكر أن التاج البريطاني، المعروف بـ«تاج تيودور» والذي كان رمزًا للإمبراطورية البريطانية حتى عهد الملكة إليزابيث الثانية، أُضيف إلى شعار كيبيك الرسمي عام 1939.