عربية – وكالات:
علّق وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يوم أمس الخميس على الحركة الانفصالية في ألبرتا، ليصبح بذلك أعلى مسؤول رتبة في إدارة الرئيس دونالد ترامب يعلّق على شؤون السياسة الخاصة بهذه المقاطعة الواقعة في غرب كندا، وفق ما أفادت به اليوم وكالة الصحافة الكندية.
فخلال ظهوره على قناة ’’صوت أميركا الحقيقي‘‘ (Real America’s Voice) التلفزيونية اليمينية، زعَم بيسنت أنّ كندا لا تسمح لألبرتا، أغنى مقاطعاتها بالنفط، ببناء خط أنابيب يصل إلى ساحل جارتها الغربية مقاطعة بريتيش كولومبيا على المحيط الهادي.
’’أعتقد أنه ينبغي أن نسمح لهم بالإنضمام إلى الولايات المتحدة، وألبرتا شريك طبيعي للولايات المتحدة‘‘، قال بيسنت.
’’لديهم موارد هائلة. وسكان ألبرتا شعب مستقل جداً‘‘، تابع بيسنت، مضيفاً أنّ هناك ’’شائعة تفيد بأنهم قد يجرون استفتاءً عاماً حول ما إذا كانوا يريدون البقاء ضمن كندا أم لا‘‘.
وعندما سُئل ما إذا كان يعلم شيئاً عن ذلك، أجاب بيسنت: ’’الناس يتحدثون، الناس يريدون السيادة. يريدون ما تمتلكه الولايات المتحدة‘‘.
وزعم بعض منظّمي الحركة الاستقلالية في ألبرتا أنهم عقدوا اجتماعات مع أعضاء في إدارة ترامب، رغم أنهم لم يكشفوا عن أيّ أسماء. وقد بدأ خطابهم ينتشر بين مؤثّري الإنترنت في حركة ’’لنجعل أميركا عظيمة مرة أُخرى‘‘ (’’ماغا‘‘ MAGA) الداعمة لترامب، وبشكل عام بين داعمي الحزب الجمهوري، حزب ترامب.

آندي أوغلز، أحد أعضاء الكونغرس عن ولاية تينيسي، وهو جمهوري، قال خلال حلقة نقاش على قناة ’’بي بي سي‘‘ (هيئة الإذاعة البريطانية) في وقت سابق من الأسبوع الحالي، إنّ سكان ألبرتا ’’يفضّلون عدم البقاء في كندا والانضمام إلى الولايات المتحدة، لأننا نحقق الانتصارات يوماً بعد يوم‘‘.
وتقوم الحركة الاستقلالية في ألبرتا بجمع تواقيع المواطنين من أجل الدعوة إلى إجراء استفتاء عام حول استقلال المقاطعة. والسؤال الذي سيُطرح في الاستفتاء المنشود هو ما إذا كان ينبغي لألبرتا أن تصبح مستقلة، وليس ما إذا كان يجب عليها الانضمام إلى الولايات المتحدة.
رجل الأعمال ميتش سيلفستر، الذي يقود حملة جمع التواقيع من أجل الاستفتاء، قال اليوم الجمعة إنه لا يعتقد أنّ أحداً في حركته يرغب في الانضمام إلى الولايات المتحدة.
’’الناس يريدون السيادة، وهذا ما يتمتع به الناس في الولايات المتحدة، لكننا نريد سيادة مستقلة عن الولايات المتحدة‘‘، أوضح سيلفستر.
وقال سيلفستر إنه يعتقد أنّ بيسنت كان يشير إلى أمر بديهي عندما وصف ألبرتا والولايات المتحدة بـ’’الشركاء الطبيعيين‘‘، نظراً إلى حجم التبادل التجاري بينهما.