You are currently viewing ترودو يقول إنّ كندا ستعترف بدولة فلسطينية ’’في الوقت المناسب‘‘

ترودو يقول إنّ كندا ستعترف بدولة فلسطينية ’’في الوقت المناسب‘‘

قال رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو أمس إنّ كندا ’’مستعدة‘‘ للاعتراف بدولة فلسطينية، لكنّه أضاف أنّ الوقت ليس ’’مناسباً‘‘ بعد للقيام بذلك في ظلّ الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر ونصف في قطاع غزة.

وتناول ترودو هذه المسألة الشائكة في مجلس العموم رداً على سؤال من الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الجديد (يساري التوجه) للشؤون الخارجية، النائبة هيذر ماكفرسون، بعد إعلان ثلاث دول أوروبية، إسبانيا وإيرلندا والنرويج، أمس الاعتراف بدولة فلسطين.

’’نحن نعارض جهود حكومة (بنيامين) نتنياهو (في إسرائيل) الهادفة لرفض حلّ قائم على أساس الدولتيْن، بينما في الوقت نفسه تسيطر حماس، وهي جماعة إرهابية، حالياً على مناطق في غزة وهي لم تلقِ أسلحتها ولم تطلق سراح الرهائن (الإسرائيليين)‘‘، قال رئيس الحكومة الليبرالية.

نحن مستعدون للاعتراف بدولة فلسطين في الوقت المناسب، ولكن ليس بالضرورة في المرحلة الأخيرة من العملية (من عملية السلام).

نقلا عن جوستان ترودو، رئيس الحكومة الكندية

يُذكر أنّ حكومة ترودو قالت في 10 أيار (مايو) إنها مستعدة لتغيير اتجاه سياستها الخارجية في الشرق الأوسط، موضحةً أنها على استعداد للاعتراف بدولة فلسطين من جانب واحد، دون موافقة إسرائيل، إذا أظهرت هذه الدولة الفلسطينية حوكمة رشيدة ولم تعد حركة حماس الفلسطينية الإسلاموية جزءاً من المعادلة.

زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ متحدثاً في مجلس العموم.

زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ متحدثاً في مجلس العموم (أرشيف).

الصورة: The Canadian Press / Adrian Wyld

ويقول العديد من الخبراء إنه على الرغم من أنّ الاعتراف حالياً بدولة فلسطين هو ذو مدلول رمزي، إلّا أنه مشحون سياسياً ويشكل مقدمة للحلّ القائم على أساس الدولتيْن: دولة فلسطينية ودولة إسرائيلية.

والحزبُ الديمقراطي الجديد هو الوحيد بين أحزاب المعارضة على الساحة الفدرالية الذي يدعو الحكومة صراحةً إلى الاعتراف بدولة فلسطين دون تأخير، من أجل ’’المضي قُدماً نحو حلّ الدولتيْن‘‘.

على كندا أن تدعم الاعتراف بدولة فلسطينية. لقد قامت عدة دول بذلك، ونعتقد أنها خطوة أساسية نحو السلام.

نقلا عن جاغميت سينغ، زعيم الحزب الديمقراطي الجديد
 زعيم المحافظين الكندي بيار بواليافر متحدثاً في مجلس العموم.

زعيم المحافظين الكندي بيار بواليافر متحدثاً في مجلس العموم (أرشيف).

الصورة: La Presse canadienne / Adrian Wyld

وعلى الطرف الآخر من الطيف السياسي، يرى حزب المحافظين الكندي، الذي يشكل المعارضة الرسمية، أنّ مثل هذا الاعتراف لا ينبغي أن يحدث في عزّ الحرب الدائرة في قطاع غزة.

’’يمكن استئناف العملية والعمل من أجل التوصل إلى حل سلمي على أساس الدولتيْن فور انتهاء الحرب (…)، ما أن تطلق حماس سراح الرهائن وتلقي السلاح وتستسلم دون قيد أو شرط‘‘، قالت ماريون رينغيت، الناطقة باسم زعيم المحافظين بيار بواليافر، في بيان مكتوب.

من جانبها، تقول الكتلة الكيبيكية، ثاني أحزاب المعارضة، إنها تؤيد حلّ الدولتيْن، لكنّ زعيمها البرلماني، آلان تيريان، حرص على التذكير بأنّ الأولوية هي لوضع حد للحرب في قطاع غزة قبل أيّ اعتراف بدولة فلسطينية.

وباعتراف إسبانيا وإيرلندا والنرويج بدولة فلسطين تكون 143 دولة من أصل 193 دولة عضو في منظمة الأمم المتحدة قد اعترفت بهذه الدولة على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

(نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

اترك تعليقاً