You are currently viewing كيبيك: تجهيز كل مدرسة عامة بمزيل الرجفان القلبي

كيبيك: تجهيز كل مدرسة عامة بمزيل الرجفان القلبي

ستزوّد حكومة مقاطعة كيبيك كلّ مدرسة عامة بمُزيل رجفان خارجي آلي إذا لم يكن لديها بعد مثل هذا الجهاز.

وستنفق حكومة فرانسوا لوغو أكثر من 3 ملايين دولار لشراء 1.558 جهازاً من هذا النوع وتركيبها لضمان حيازة كل مدرسة ابتدائية ومدرسة ثانوية ومركز تأهيل تابع لها مثل هذا الجهاز.

’’يمكن لهذه الأجهزة أن تنقذ أرواحاً‘‘، قال وزير التربية بيرنار درانفيل في بيان صحفي.

’’نظراً لأنّ سلامة الطلاب والموظفين في مدارسنا تمثل أولوية، من المهم تجهيز كافة مدارسنا العامة بأجهزة إزالة رجفان القلب‘‘، أضاف درانفيل.

وزير التربية الكيبيكي بيرنار درانفيل متحدثاً إلى الصحفيين.

وزير التربية الكيبيكي بيرنار درانفيل متحدثاً إلى الصحفيين (أرشيف).

الصورة: Radio-Canada / Ivanoh Demers

ولم تقدّم الحكومة جدولاً زمنياً محدداً لنشر هذه الأجهزة، لكنها قالت إنها ترغب في أن يتم تركيبها ’’بسرعة خلال الأشهر المقبلة‘‘.

’’تمّ منح الأموال لمراكز الخدمة المدرسية في الأسابيع الأخيرة. إذن، لديها حالياً المبالغ اللازمة للشروع في شراء أجهزة إزالة الرجفان القلبي‘‘، قال مكتب الوزير درانفيل في رسالة بالبريد الإلكتروني.

ووفقاً لأحدث البيانات، تملك 93% من المدارس الثانوية جهازاً واحداً على الأقل لإزالة رجفان القلب، لكن هذه النسبة تنخفض إلى 70% في مراكز التدريب المهني ومراكز التعليم العام للبالغين وإلى 51% في المدارس الابتدائية.

والإعلان الصادر اليوم يتيح تصحيح الوضع ورفع هذا المعدل إلى 100% في كافة المدارس العامة في ثانية كبريات المقاطعات الكندية من حيث عدد السكان (9 ملايين نسمة) وحجم الاقتصاد.

طبيب القلب الدكتور بول بوارييه.

طبيب القلب الدكتور بول بوارييه (أرشيف).

الصورة: Radio-Canada

ويأتي هذا الإجراء بمثابة استجابة لحملة متواصلة أطلقها قبل سنوات الدكتور بول بوارييه، وهو طبيب قلب وأستاذ متفرغ في المعهد الجامعي لأمراض القلب وأمراض الرئة في مدينة كيبيك، لضمان تزويد كافة المدارس بجهاز مزيل للرجفان القلبي.

ومزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED / DEA) هو جهاز صغير محمول يتيح تحليل نَظم قلب الشخص الذي يعاني ضائقة وتوجيه صدمة كهربائية لتصحيح أيّ نشاط كهربائي غير طبيعي للقلب.

وتتمثل ميزته الرئيسية في القدرة على تحليل نَظم القلب وتقديم المشورة لتوجيه الصدمة إذا لزم الأمر فقط، أي أنّ مستخدمه لا يحتاج إلى اتخاذ القرار بنفسه.

(نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

اترك تعليقاً