ارتفاع المبيعات الصناعية 1,5% بدفعٍ من الأخشاب والمنتجات الكيميائية والغذائية
داخل مصنع للبطاطا المقلية (أرشيف) / AP Photos

ارتفاع المبيعات الصناعية 1,5% بدفعٍ من الأخشاب والمنتجات الكيميائية والغذائية

من إعداد فادي الهاروني •


ارتفعت القيمة الإجمالية للمبيعات الصناعية في كندا 1,5% في أيلول (سبتمبر) الفائت لتبلغ 53,8 مليار دولار، مدفوعةً بشكل رئيسي بارتفاعاتٍ في المبيعات من الأخشاب والمنتجات الكيميائية والغذائية، كما أفادت اليوم وكالة الإحصاء الكندية. ويلي هذا الارتفاعُ تراجعاً في آب (أغسطس) بلغت نسبته بعد التنقيح 1,4%، بعد أن أفادت البيانات الصادرة قبل شهر أنه كان بنسبة 2%، وهو تراجعٌ تلا ثلاثة أشهر متتالية من الارتفاع. وجاءت بيانات أيلول (سبتمبر) منسجمة مع توقعات خبراء الاقتصاد الذين استطلعت آراءَهم شركةُ “ريفينيتيف” (Refinitiv) للمعلومات المالية.

وارتفعت المبيعات الصناعية في 13 من القطاعات الصناعية الـ21 التي ترصدها وكالة الإحصاء لإعداد بياناتها. وسجّلت مبيعات صناعة الخشب ارتفاعاً بنسبة 9,6% لتبلغ سقفاً قياسياً مستواه 3,3 مليارات دولار. وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بارتفاع المبيعات في مناشر الخشب ولدى منتجي المواد الحافظة للخشب. وارتفعت مبيعات المنتجات الكيميائية 6,7% لتبلغ 4,5 مليارات دولار، فيما ارتفعت مبيعات صناعة الأغذية 1,3% إلى 9,2 مليارات دولار. وارتفعت بالدولارات الثابتة القيمة الإجمالية للمبيعات الصناعية في أيلول (سبتمبر) بنسبة 2,1%، ما يعني ارتفاعاً في حجم هذه المبيعات، كما أوضحت وكالة الإحصاء. وأفادت وكالة الإحصاء في تقريرها أنّ المبيعات الصناعية في أيلول (سبتمبر) كانت أدنى بـ3,6% من مستواها في شباط (فبراير)، آخر شهر كامل سبق وصول الجائحة إلى كندا.

“هناك الكثير من الإيجابيات في التقرير عن المبيعات الصناعية في أيلول (سبتمبر)، من ضمنها العودة إلى النمو الإيجابي في المبيعات والارتفاعُ الواسع النطاق الذي شمل معظم المقاطعات والمؤشراتُ التطلعية المشجعة” يقول عمر عبد الرحمن، وهو خبير اقتصادي لدى “بنك تورونتو دومينيون (تي دي بنك)” (TD Bank)، أحد أكبر المصارف الكندية. “ولكن، كما في بيانات اقتصادية أُخرى، الانتعاش في الحركة التصنيعية يفقد زخمه مع دخول الاقتصاد مرحلة ’’التعافي‘‘”، يضيف عبد الرحمن.

لكنّ الأنباء الأخيرة المشجعة عن المراحل التي قطعها لقاحا “فايزر – بيونتيك” و”موديرنا” ضدّ وباء “كوفيد – 19” توحي بأنّ أياماً أفضل تنتظر قطاع التصنيع والاقتصاد بشكل عام، يلفت عبد الرحمن.

(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا الدولي)

اترك تعليقاً