البت في دعاوى استرداد ثمن بطاقات السفر الملغاة ليس من صلاحيات المحكمة الفدرالية
النائب الليبرالي إروين كوتلر يطرح سؤالاً على حكومة المحافظين في مجلس العموم الكندي في 15 كانون الأول (ديسمبر) 2011 (Adrian Wyld / CP)

البت في دعاوى استرداد ثمن بطاقات السفر الملغاة ليس من صلاحيات المحكمة الفدرالية

من إعداد فادي الهاروني |

حوّلت المحكمة الفدرالية إلى محاكم المقاطعات كلّ الموضوع المتعلق بإعادة ثمن بطاقات السفر للركاب الذين أُلغيت رحلاتهم بسبب جائحة “كوفيد – 19”. ففي قرار أصدره أمس خلص القاضي مايكل مانسون إلى أنّ طلبَ رفعِ دعوى قضائية جماعية لا يندرج ضمن صلاحيات المحكمة الفدرالية، وإن كان السفر الجوي يقع في نطاق مسؤوليات الحكومة الفدرالية.

وكانت المواطنة جانيت دونالدسون قد طلبت من المحكمة الفدرالية السماح لها برفع دعوى جماعية، باسمها وباسم سائر الركاب، ضدّ شركات إير كندا (Air Canada) وإير ترانزات (Air Transat) ووست جيت (WestJet) و”سْوُوب” (Swoop). وهذه الأخيرة هي للطيران السياحي المنخفض التكلفة وتابعة لـ”وست جت”. وتسببت جائحة “كوفيد – 19” بانهيار صناعة السفر الجوي حول العالم. وضربت الجائحة كندا في آذار (مارس) الفائت.

وتقول دونالدسون، وهي من سكان مقاطعة بريتيش كولومبيا، إنّ “وست جت” ألغت رحلةً كانت قد حجزتها على متنها وسدّدت ثمنها، وإنّ الشركة لم تعرض عليها في البدء أيّ خيارات لاسترداد ثمن الرحلة، بل عرضت عليها بدل ذلك قسائم سفر يمكنها استخدامها للقيام برحلات في المستقبل. ورفض القاضي مانسون طلب دونالدسون لأسباب تتعلق بالاختصاص القضائي، لكنه تجنّب إبداء رأيه حول جوهر القضية، أي ما إذا كان يحقّ لمن أُلغيت رحلته بسبب الجائحة أن يستعيد ثمن بطاقة السفر بدل الحصول على قسيمة سفر أو ما شابهها.

يُشار إلى أنّ بضع دعاوى جماعية تتعلق بهذه المسألة رُفعت إلى المحاكم في بعض المقاطعات، من بينها مقاطعتا كيبيك وبريتيش كولومبيا. ويطالب أصحاب هذه الدعاوى باسترداد المال الذي دفعوه لرحلات لم يتسنّ لهم القيام بها بسبب الجائحة. ولم يصدر لغاية الآن أيّ حكم في هذه الدعاوى. يُذكر أنّ الحكومة الفدرالية أعلنت في وقت سابق من الشهر الحالي أنّ مساعدتها قطاع الطيران التجاري الذي يعاني جداً جراء الجائحة ستتوقف على قبول شركات الطيران بإعادة ثمن بطاقات السفر للركاب الذين أُلغيت رحلاتهم بسبب الجائحة.

جانب من مطار بيرسون الدولي في تورونتو (Francis Ferland / Radio-Canada)

(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا الدولي)

اترك تعليقاً