الجزائر تُجلي رعاياها العالقين في كندا ونائب يطالب بفتح الحدود لكلّ المواطنين
بهو الذهاب في مطار بيار إيليوت ترودو في مونتريال اليوم 18.12.2020 - Photo : Samir Bendjafer / RCI

الجزائر تُجلي رعاياها العالقين في كندا ونائب يطالب بفتح الحدود لكلّ المواطنين

 من إعداد سمير بن جعفر |

انطلقت اليوم الرحلة الرابعة بين مونتريال والجزائر وعلى متنها مجموعة من الجزائريين الذين كانوا عالقين في كندا منذ مارس آذار الماضي بعد تعليق الرحلات الجوية وغلق الحدود الجزائرية بسبب جائحة كوفيد-19. وبُرمجت الرحلة AH2701 التابعة للخطوط الجوية الجزائرية في إطار عملية الإجلاء التي قرّرتها الحكومة الجزائرية بعد أن ارتفعت الأصوات المطالبة بمواصلة عملية الإجلاء من كندا التي توقفت بعد ثلاث رحلات (اثنتين في يوليو تموز و واحدة في أغسطس آب).

وكان على العالقين التسجيل في قائمة للإجلاء على موقع القنصلية الجزائرية العامة في مونتريال ثمّ تتمّ مراجعتها من قبل وزارة الداخلية الجزائرية. ويقتصر الإجلاء، حسب الشروط المنشورة على موقع القنصلية، على المواطنين الذين يحملون تأشيرة زائر إلى كندا أو كانوا يعالجون في أحد المستشفيات الكندية أو الطلبة  أوالعمال الذين انتهت عقود عملهم في كندا. وتشترط السلطات الجزائرية أن يكون المسافر قد أجرى اختبارًا لفحص كوفيد-19 ولم يعد ضروريًّا الالتزام بالحجر في منشآت تخضع لمراقبة الدولة الجزائرية. وسيتعيّن على السلطات الجزائرية مواصلة عملية الإجلاء لأنّ عدد المسجّلين للإجلاء يفوق عدد المقاعد المتوفّرة لرحلة اليوم.
ومن المرجّح أن تتواصل العملية في يناير كانون الثاني المقبل.

وفي مقابلة مع راديو كندا الدولي، تأسّف النائب الجزائري نورالدين بلمدّاح الذي يمثّل جزائريي المهجر في كندا والأمريكتين بالإضافة إلى منطقة أوروبا ما عدا فرنسا إلى غلق السلطات الجزائرية حدودها على مواطنيها المتواجدين في الخارج. وذكّر النائب الجزائري أنّه في بداية الأزمة طلب من الوزير الأول الجزائري “إجلاء الجزائريين الذين كانوا في الخارج بتأشيرة وباغتهم قرار غلق الحدود.”

وفي شهر أوت آب الماضي وجّه رسالة لرئيس الجمهورية طالب فيها “بفتح الحدود للجالية وللجزائريين ولبقية العالقين المتواجدين في الخارج.” ويواصل حاليًّا نور الدين بلمدّاح المطالبة برحلات “ليس فقط لإجلاء حاملي تأشيرة بل على الحكومة الجزائرية أن تقوم بفتح حدودها لكلّ الجزائريين ليدخلوا أرضهم ووطنهم دون أيّة قيود أو شروط عدا التدابير الصحية والتي منها اختبار كشف كوفيد-19.” وطالب بإلغاء التسجيل المسبق في القنصليات أو إصدار التراخيص الخاصة لدخول الوطن. وأوضح أنّه لا يطالب بفتح الحدود الجزائرية على مصراعيها لمواطني كلّ الدول. هذا الأمر “لم تقم به عدّة دول لحدّ الساعة”، كما قال. وضرب مثالا بكندا التي “يدخلها فقط من هم من جنسية كندية أو مقيمون بها أو لديهم تأشيرة التجمع العائلي.” وأكّد أنّه يطلب من الدولة الجزائرية أن تحدو حدو كندا. وفي الأيام الأخيرة طلب من الوزير الأول بإعطاء الأولوية للطلبة وللعائلات التي لها أطفال في المدرسة في عملية الإجلاء وكذلك بالتكفّل بالمواطنين الذين طُردوا من عملهم بسبب وجودهم عالقين في الخارج وإلغاء قرارات الطرد.

(راديو كندا الدولي)

اترك تعليقاً